الإثنين , أكتوبر 26 2020
الرئيسية / أخبار / ابو حفص الموريتاني… لامرحبا بشيخ الأزهر في موريتانيا

ابو حفص الموريتاني… لامرحبا بشيخ الأزهر في موريتانيا

أكد الشيخ محفوظ ولد الوالد المكنى بأبي حفص الموريتاني أنه “لا مرحبا بشيخ الأزهر”، في موريتانيا، مردفا أن رصيده الشخصي، ومحصلة التجربة الحالية لبلاده في التعامل مع الحالة الإسلامية أمور لا تؤهله للنجاح في مهمة من قبيل نقاش سبل مواجهة ظاهر العنف والتطرف.

ووصف ولد الوالد شيخ الأزهر أحمد الطيب بأنه “ركن ركين في نظام حكم دشن علاقته مع الإسلاميين وأنصارهم بمجازر في الشوارع العامة، وتصفيات في البيوت الخاصة، وإعدامات في المحاكم وخارجها، واعتقالات طالت عشرات الآلاف من الرجال والنساء، والشيوخ، والشباب، وحتى الأطفال!! كل ذلك تم تحت ذريعة (مكافحة الإرهاب والتطرف)”.

واعتبر ولد الوالد في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن “من اخطر الأمور في مجال التعاطي مع ظاهرة الغلو والعنف استيراد التجارب الفاشلة في الموضوع”، مشددا على أن “من أفشل تلك التجارب وأخطرها تجربتا فرنسا وأمريكا في الغرب، وتجربة مصر في الشرق”، مؤكدا أن “شيخ الأزهر هو الواجهة الدينية لتلك التجربة”.

ورأى الشيخ محفوظ ولد الوالد أن “رجلا هذا رصيده، وهذه تجربة نظام الحكم الذي هو واجهته الشرعية غير جدير بتصدير تجربته لنا في موريتانيا”، واصفا “التجربة والمقاربة الموريتانية في التعاطي مع موضوع ظاهرة العنف، والغلو، والإسلام السياسي بصورة عامة تجربة هامة ومشجعة، على الرغم من بعض المآخذ، وهي وإن كانت تحتاج إلى تطوير، وتفعيل، فإنها لا تقارن بحال من الأحوال مع نظيراتها الأخرى”.

وأضاف أن أهم محاور تلك التجربة هي “فتح أبواب الحوار الفكري بين الشباب، وأهل العلم الصادقين، داخل السجون وخارجها، ورفع سقف الحريات السياسية في البلاد، والتعقل الأمني في التعاطي مع الظاهرة إلى كبير”.

وكان من نتائجها الإيجابية – يقول ولد الوالد – “تخلي أعداد مقدرة بينها عناصر مؤثرة من الشباب عما كان عندهم من أفكار الغلو، ورجوعهم إلى جادة الصواب، وخروج كثير منهم من السجن، وعودتهم للحياة الطبيعية”، و”الإبقاء على حالة السلم السياسي التي تحكم العلاقة بين الإسلاميين في المعارضة من جهة، والسلطات الحاكمة من جهة أخرى، على الرغم من الحدة السياسية التي تعتري هذه العلاقة بين الحين والآخر”.

كما كان من بينها “توقف عمليات التفجير والقتل التي كانت تقوم بها بعض الجماعات الجهادية في البلاد قبل سنوات، وذهب ضحيتها عسكريون، ومدنيون، ومواطنون، وأجانب”.

ورأى ولد الوالد أن هذه النتائج “تعتبر نجاحات كبيرة، ومكاسب مهمة يجب تعزيزها وحمايتها من قبل جميع الأطراف”، معتبرا أن “مما يستحق التثمين هنا الحكمة التي تعاطت بها كافة الأطراف مع الموضوع، وخاصة سلطات البلاد التي تعرضت لكثير من الضغوط والإغراءات من قبل دول وقوى إقليمية ودولية من اجل أن تحذو خذوها في الموضوع، فلم تستجب”.

وختم ولد الوالد تدوينته بالقول: “خذوا حذركم”، كما نشر معها صورة لشيخ الأزهر أحمد الطيب مع بطريرك أثيوبيا متياس الأول

وهذا نص تدوينة الشيخ محفوظ ولد الوالد:

لا مرحبا بشيخ الأزهر!!

تحدثت بعض المصادر ووسائل الإعلام عن زيارة من المقرر أن يقوم بها شيخ الأزهر أحمد الطيب لموريتانيا بهدف بحث سبل مواجهة ظاهرة (العنف، والتطرف) مع بعض العلماء، والمسؤولين في موريتانيا.

وبين يدي هذه الزيارة، من المهم التأكيد على ما يلي:

أولا: أن رصيد الرجل الشخصي، ومحصلة التجربة الحالية لبلاده في التعامل مع الحالة الإسلامية أمور لا تؤهله للنجاح في مهمة من هذا القبيل في موريتانيا، فالرجل ركن ركين في نظام حكم دشن علاقته مع الإسلاميين وأنصارهم بمجازر في الشوارع العامة، وتصفيات في البيوت الخاصة، وإعدامات في المحاكم وخارجها، واعتقالات طالت عشرات الآلاف من الرجال والنساء، والشيوخ، والشباب، وحتى الأطفال!!

كل ذلك تم تحت ذريعة (مكافحة الإرهاب والتطرف).

ولكن بدلا من القضاء على (الإرهاب) بتلك الإجراءات، استفحلت الظاهرة، وقويت، فرجعت جماعات – كانت تركت حمل السلاح من قبل – إلى حمله من جديد، وخرجت جماعات جديدة لم تكن معروفة من قبل، وحملت السلاح، وانتشرت الفوضى، وعاد التفجير والتدمير إلى مصر، ففجرت المساجد، والكنائس، ورجعت الاغتيالات تحصد القيادات العسكرية والأمنية، وتورط الجيش في حرب حقيقية مع الجماعات المسلحة، بل مع قبائلها، وحاضنتها الشعبية،وليس ما يحصل في سيناء عنا ببعيد!!

رجل هذا رصيده، وهذه تجربة نظام الحكم الذي هو واجهته الشرعية غير جدير بتصدير تجربته لنا في موريتانيا.

ثانيا: أن التجربة والمقاربة الموريتانية في التعاطي مع موضوع ظاهرة العنف، والغلو، والإسلام السياسي بصورة عامة تجربة هامة ومشجعة، على الرغم من بعض المآخذ، وهي وإن كانت تحتاج إلى تطوير، وتفعيل، فإنها لا تقارن بحال من الأحوال مع نظيراتها الأخرى.

وأهم عناصر النجاح التي توفرت لهذه التجربة هي:

فتح أبواب الحوار الفكري بين الشباب، وأهل العلم الصادقين، داخل السجون وخارجها.
رفع سقف الحريات السياسية في البلاد.
التعقل الأمني في التعاطي مع الظاهرة إلى حد كبير.

وكان من النتائج الإيجابية التي ترتبت على هذه التجربة:

تخلي أعداد مقدرة بينها عناصر مؤثرة من الشباب عما كان عندهم من أفكار الغلو، ورجوعهم إلى جادة الصواب، وخروج كثير منهم من السجن، وعودتهم للحياة الطبيعية.
الإبقاء على حالة السلم السياسي التي تحكم العلاقة بين الإسلاميين في المعارضة من جهة، والسلطات الحاكمة من جهة أخرى، على الرغم من الحدة السياسية التي تعتري هذه العلاقة بين الحين والآخر.
توقف عمليات التفجير والقتل التي كانت تقوم بها بعض الجماعات الجهادية في البلاد قبل سنوات، وذهب ضحيتها عسكريون، ومدنيون، ومواطنون، وأجانب.

ولا شك أن هذه الأمور تعتبر نجاحات كبيرة، ومكاسب مهمة يجب تعزيزها وحمايتها من قبل جميع الأطراف.

ومما يستحق التثمين هنا الحكمة التي تعاطت بها كافة الأطراف مع الموضوع، وخاصة سلطات البلاد التي تعرضت لكثير من الضغوط والإغراءات من قبل دول وقوى إقليمية ودولية من أجل أن تحذو خذوها في الموضوع، فلم تستجب.

صحيح أن بلادنا ليست قوة عظمى، ولا دولة كبرى، ولكنها مع ذلك نجحت ولو نسبيا فيما فشلت فيه قوى عظمى، ودول كبرى كانت ولا زالت تحلم ببعض ما نحن فيه من الأمن والعافية السياسية.

وأمامنا فرص أكبر للنجاح من خلال تطوير، وتفعيل، وتكميل تجربتنا.

إن من اخطر الأمور في مجال التعاطي مع ظاهرة الغلو والعنف استيراد التجارب الفاشلة في الموضوع.

ومن أفشل تلك التجارب وأخطرها تجربتا فرنسا وأمريكا في الغرب، وتجربة مصر في الشرق.

وشيخ الأزهر هو الواجهة الدينية لتلك التجربة.

﴿خذوا حذركم﴾!!

عن admin

شاهد أيضاً

تعيينات بمجلس الوزراء اليوم

اجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس 9 مايو 2019 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *