انصافاً للمدير العام لقناة الموريتانية السيد عبد الله ولد احمد دامو

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 أكتوبر 2019 - 12:44 مساءً
انصافاً للمدير العام لقناة الموريتانية السيد عبد الله ولد احمد دامو

تابعتُ خلال الأسابيع الماضية حملة شرسة يستهدف أصحابها النيل من شخص ومكانة السيد المدير العام لقناة الموريتانية عبدالله ولد احمد.دامو.
وهي حملة من الواضح أن عدداً من عناصر اللوبي المتحكم في التلفزة منذ عدة سنوات يقف وراءها بقوة لمآرب خاصة، سعياً وراء مطامح ومطامع شخصية لا تخطئها العين وهم يقفون ضد اية عملية إصلاح وهمهم الوحيد مصالحهم الشخصية..
شخصياً أتابع الرجل منذ سنوات عن طريق عمله كمستشار للرئيس، وقد برهن من خلال اكثر من موقف وعدة مناسبات على انه أهل لكل ثقة، ومثال للرجل الموريتاني المتميز صاحب الكفاءة والخبرة والنزاهة في العمل، والتضحية من أجل خدمة الوطن .
ومن هنا لا يساورني ادنى شك في صدق ونزاهة وجدية المساعي التي إنتهجها ولا زال ينتهجها سيادة المدير العام بغية إصلاح هذه المؤسسة العتيقة والتي ينخر الفساد في جسمها ويعشش منذ عقود من الزمن، وقد وقفت اللوبيات المستفيدة من هذا الفساد في وجه كل مساعٍ الإصلاح والتطوير لهذه المؤسسة الوطنية الهامة، من انصاف للكوادر البشرية الخيرة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وغير ذلك مما سعى جادا ويسعى دائما السيد المدير العام على إنجازه وتحقيقه قياما بالواجب وإرضاء للمشاهد الكريم،
ونظرا لطبيعة هذه اللوبيات فستظل دوما تلهث خلف سراب بغية عرقلة تلك المساعي الجادة والتشويش عليها.
لذلك فلا نستغرب قيامها بهذه الحملة القذرة ذات النيات السيئة التي تستهدف من حين لآخر هذا المدير منذ اللحظة الأولى بعد تعيينه، حيث استخدم هؤلاء المعتدين على حقوق الغير من خلال حملتهم هذه كل أنواع الأسلحة حتى الأسلحة “العنصرية” المقيتة!
من هنا أقول لهؤلاء الأفراد العابثين بكل شيئ إما أن تكون لديكم وثائق وأدلة تثبت إتهاماتكم وأقاويلكم في حدوث تجاوزات في تسيير هذه المؤسسة، هذا إن كنتم صادقين حقا، ولن تفعلوا لأنكم لستم كذلك!
وإلا فأتركوا عنكم التشهير بالناس وقول الزور، والدخول في خصوصيات البشر من تصوير لبيوتهم وسياراتهم والغوص في أخص خصوصياتم، فليست هذه التصرفات الطائشة والحاقدة والحسودة جدا مما يهم الرأي العام الوطني او غيره، وليس لكم الحق في التعدي على حرمات الناس بهذه الطريقة المنبوذة.
واخيراً؛ فقد يكون من حسن حظ السيد المدير العام عبد الله ولد احمد دامو أن هذه الحملة التي تستهدفه لم تجد وسيلة إعلام ذات مصداقية للُنشر فيها والتشهير به من خلالها، بل استخدمت مواقع “صفراء” معروفة بسوء المضمون والأسلوب، ودناءة المفردات والمعاني اللغوية وبإبتزاز السؤولين وتهديدهم وخاصة من منهم لم يستجب ويتعاطى مع أهدافهم غير الشريفة.
كما يستخدم أصحابها في ذلك حسابات مجهولة على مواقع التواصل الإجتماعي، مستغلين براءة بعض الأشخاص للتأثير عليهم، ودفعهم إلى المشاركة -رغماً عنهم- في حملات منظمة على الفيسبوك ومجموعات الواتساب وغيرها..
ولكن عملية الإصلاح متواصلة على قدم وساق، والقافلة تسير والكلاب تنبح.
اشريف /العربي

رابط مختصر